ص -181- الوحدان وبضمّها على الجمع ويفسّر ذلك على تغيير حدود الحرم وعلى إدخال ملك الغير في ملكه.
والمنابذة نبذ العهد وهو الإلقاء من حدّ ضرب. وعن كثير الحضرميّ النّوّاء هو مشدّد ممدود وهو بائع نوى التّمر.
وسوّار المنقريّ مشدّد الواو.
التّقشّف لبس الثّياب المرقّعة الوسخة والقشف شدّة العيش. والبرنس كساء.
ولا تدفّفوا على جريح أي لا تسرعوا إلى قتله والدّفيف السّريع والإجهاز على الجريح كذلك أيضا.
ولا بأس بأن يرموا بالنّبل هي السّهام وهي مؤنّثة سماعا.
ولا بأس بالبيات عليهم وهو الاسم من بيّت العدوّ تبييتا أي أتاهم ليلا وهو بالفارسيّة شنجون.
وإذا شدّ رجل على رجل بسيف ليضربه كان للمشدود عليه أن يدفعه عن نفسه أي حمل عليه من حدّ دخل وشدّ واشتدّ إذا عدا.
وإن شدّ عليه بهراوة هي العصا الضّخمة. والسّبي الأسر والاسترقاق وهو من حدّ ضرب والسّباء بالمدّ في معنى المصدر أيضا ويقع السّبي على المسبيّ أيضا ويستوي فيه الواحد والجمع والسّبيّ بالتّشديد اسم المسبيّ أيضا وجمعه السّبايا.
ولا يبتدئ أباه الكافر بالقتل لقوله تعالى: {وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا} 1 ويدفن أباه الكافر إذا مات بهذه الآية وهي في حقّ الأبوين الكافرين فإنّه قال: {وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي} 2 وقال بعض مشايخنا رحمهم اللّه في التّعلّق بهذه الآية وليس من الاصطناع أن يترك أبويه جزرا للسّباع بفتح الجيم والزّاي وهو اللّحم الّذي يأكله السّباع.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 سورة لقمان: 15.
2 سورة لقمان: 15.