ص -185- فيه قال اللّه تعالى: {وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ} 1 أي ما ارتفع من الأرض تدسّ أي تحمل عن خفية والدّسّ الإخفاء من حدّ دخل إلى العطّار لشراء العطر ميرة أهلها أي طعامهم الّذي قد مير أي حمل من موضع وهو من حدّ ضرب قال اللّه تعالى: {وَنَمِيرُ أَهْلَنَا} 2 بنيت بها أي نقلتها إلى بيتي قبل المحاق وهو آخر الشّهر حتّى يمحق الهلال بليلة فانمحق عليّ الشّهر كلّه وأظلم لوحشتها.
وعن محمّد بن سلمة رضي اللّه عنه أنّه كان يطارد بثينة طرادا شديدا على إجّار له يعني يراقبها ويلاحظها كما يطارد الإنسان قرنه في القتال على إجّار له أي على سطح له فقالوا له تفعل ذلك وأنت من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقال سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول:"من ألقي في قلبه نكاح امرأة فلينظر إليها فإنّه أحرى أن يؤدم بينهما"أي أولى أن يؤلّف بينهما بالمحبّة والموافقة وقد أدم اللّه بينهما من حدّ ضرب وآدم على وزن أفعل أيضا.
قالت عائشة رضي اللّه عنها في الحائض: إنّ الزّوج يجتنب شعار الدّم.
والشّعار هو الفرج لأنّه كأنّه لباسه.
والشّعار ما يلي الجسد من الثّياب أو كأنّه معلمه.
والشّعار العلامة والمشاعر المعالم.
بعث النّبيّ عليه السلام دحية الكلبيّ رضي اللّه عنه هو بفتح الدّال وكسرها.
قوم لا يتصوّر تواطيهم أصله تواطؤهم أي توافقهم: {لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ} 3 أي ليوافقوا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 سورةالانبياء: 96.
2 سورة يوسف: 65.
3 سورة التوبة: 37.