فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 389

ص -191- فيتأذّى به النّاس أو ظنّ أنّه ولد هذا الحاضر وأنّه يلقي نفقته على غيره.

وإذا وجد اللّقيط في كنيسة أو بيعة الكنيسة موضع صلاة اليهود وجمعها الكنائس والبيعة موضع صلاة النّصارى وجمعها البيع وفي ديوان الأدب جعل كلّ واحد منهما للنّصارى وفي الأسامي على ما ذكرته وهو الصّحيح والعطف هاهنا دليل المغايرة أيضا.

وقول القائل:

بنونا بنو أبنائنا وبناتنا بنوهنّ أبناء الرّجال الأباعد

أي بنو بنينا هم بنونا لأنّ نسبهم إلينا فيقال فلان بن فلان فينسب إلى جدّه من قبل أبيه فأمّا بنو بناتنا فهم بنو الأباعد أي لا ينسب ابن البنت إلى أمّه وإلى أبي أمّه بل يقال ابن فلان فينسب إلى أبيه وكان ذلك من أباعد أبي البنت نسبا وإن كان ختنا له سببا وقول القائل:

وإنّما أمّهات النّاس أوعية مستودعات وللأنساب آباء

هو الرّواية الصّحيحة في هذا البيت وهو في تعاليق طلبة العلم مختلّ بمرّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت