ص -216- والموقوذة المقتولة بعصا أو حجر وقد وقذ من حدّ ضرب.
ومنه الحديث في أوّل هذا الكتاب عن ابن شهاب أنّه قال: كان لبعض الحيّ أي القبيلة نعامة هي أنثى الظّليم اشتر مرّغ فضربها إنسان فوقذها فوقعت في الماء فألقاها في كناسة الحيّ وهي حيّة والكناسة القمامة وهي ما يجتمع بالكنس وأراد بها الخربة الّتي تلقى فيها هذه الأشياء فسألوا سعيد بن جبير فقال: ذكّوها وكلوها وهو لقول اللّه تعالى: {إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ} 1 واللّه تعالى أعلم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 سورة المائدة: 3.