ص -36- وقصته ناقته في أخاقيق جرذان فقال:"لا تخمّروا رأسه ووجهه فإنّه يبعث يوم القيامة ملبّدا أو قال ملبّيا".
قوله وقصته أي ألقته ودقّت عنقه من حدّ ضرب.
والأخاقيق جمع أخقوق وهو الشّقّ في الأرض والجرذان بكسر الجيم جمع جرذ بضمّها وهو الفأرة العمياء. ولا تخمّروا أي لا تغطّوا وملبّدا من قولك لبّد الحاجّ رأسه أي ألصق شعره بلزوق من صمغ ونحوه صيانة له عن القمل.
وأشعث أي يبعث مع علامة الإحرام وملبّيا أي قائلا لبّيك اللّهمّ لبّيك وهو شعار الحجّ أيضا.
وكان على حمزة نمرة هي كساء مخطّط ملوّن مأخوذ من النّمر وفارسيّته بلنك.
وكفّن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم في ثلاثة أثواب سحوليّة أي بيض من القطن والسّحل كذلك.
وقيل: هو منسوبة إلى موضع يسمّى سحولا ينسج به. وقالت عائشة رضي اللّه عنها في تسريح ميّت علام تنصّون ميّتكم أي تأخذون ناصيته.
والسّدر ورق شجر النّبق وهو غسول.
والخطميّ نبت يغسل به الرّأس.
والماء القراح الّذي لا يخالطه شيء.
وقد أجمر وترا أي جمع ثلاثا أو خمسا وقيل أي طيّب بعود أحرق في مجمر.
والحمل بين العمودين هما قائمتا السّرير.
والجنازة بالكسر والفتح لغتان ويقال الجنازة بالفتح الميّت والجنازة بالكسر