ص -60- وفي حديث سلمة بن صخر في الظّهار فلم أتمالك أي لم أملك نفسي.
انسلخ الشّهر أي مضى.
الجنون المطبق بكسر الباء الثّابت المالئ المشدّد.
والإفاقة الصّحو.
المدّ مكيال يسع فيه منّا من ماء.
والصّاع مكيال يسع فيه أربعة أمنان.
الهاشميّ صاع منسوب إلى هاشم يسع فيه ستّة عشر منّا والحجّاجيّ منسوب إلى الحجّاج لأنّه هو الّذي أخرجه وأظهره وكان يمنّ به على أهل العراق ويقول ألم أخرج لكم صاع عمر رضي اللّه تعالى عنه.
وينشدون في مسألة نيّة اليمين في قوله للّه عليّ صوم كذا قول القائل معناه:
لهنّك من عبسيّة لوسيمة على هنوات كاذب من يقولها
واللّه إنّك من عبسيّة أي منسوبة إلى قبيلة عبس لوسيمة أي لجميلة على هنوات أي خصلات سوء كاذب من يقولها أي كذب من قال ذلك فيك فالأوّل اختصار من كلمتين واللّه إنّك حذف الواو والألف واللّام من أوّلها والألف الوسطى والهمزة من إنّك.
وقوله من عبسيّة هو على التّعجّب وهو مدح والوسيمة الجميلة من حدّ شرف.
والهنوات جمع هناة وهي الخصلة الرّديئة وكاذب خفض على المجاورة وهو نعت من يقولها أي من يصفك بالهنوات فقد كذب.
وقوله عليه السلام:"السّواك مطهرة للفم مرضاة للرّبّ"أي سبب للطّهر وسبب للرّضاء كما روي:"الولد مبخلة مجبنة مجهلة"أي سبب للبخل والجبن والجهل.