فهرس الكتاب

الصفحة 564 من 5171

508 -حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِىُّ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ح وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِىُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِىٍّ ح وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَخْزَمَ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ كُلُّهُمْ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِىِّ ح وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَعُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِىٍّ الْقَطَّانُ قَالاَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْبُسْرِىُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ غُنْدَرٌ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِىُّ عَنْ أَبِى رَوْقٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِىِّ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَتَوَضَّأُ ثُمَّ يُقَبِّلُ بَعْدَ مَا يَتَوَضَّأُ ثُمَّ يُصَلِّى وَلاَ يَتَوَضَّأُ. هَذَا حَدِيثُ غُنْدَرٍ وَقَالَ وَكِيعٌ إِنَّ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- قَبَّلَ بَعْضَ نِسَائِهِ ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ. وَقَالَ ابْنُ مَهْدِىٍّ إِنَّ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- قَبَّلَهَا وَلَمْ يَتَوَضَّأْ. وَقَالَ أَبُو عَاصِمٍ كَانَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- يُقَبِّلُ ثُمَّ يُصَلِّى وَلاَ يَتَوَضَّأُ. وَلَمْ يَرْوِهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِىِّ غَيْرُ أَبِى رَوْقٍ عَطِيَّةَ بْنِ الْحَارِثِ وَلاَ نَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ عَنْهُ غَيْرُ الثَّوْرِىِّ وَأَبِى حَنِيفَةَ وَاخْتَلَفَا فِيهِ فَأَسْنَدَهُ الثَّوْرِىُّ عَنْ عَائِشَةَ وَأَسْنَدَهُ أَبُو حَنِيفَةَ عَنْ حَفْصَةَ وَكِلاَهُمَا أَرْسَلَهُ وَإِبْرَاهِيمُ التَّيْمِىُّ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عَائِشَةَ وَلاَ مِنْ حَفْصَةَ وَلاَ أَدْرَكَ زَمَانَهُمَا وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ عَنِ الثَّوْرِىِّ عَنْ أَبِى رَوْقٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِىِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ فَوَصَلَ إِسْنَادَهُ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ فِى لَفْظِهِ فَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ عَنْهُ بِهَذَا الإِسْنَادِ أَنَّ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ . وَقَالَ عَنْهُ غَيْرُ عُثْمَانَ أَنَّ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- كَانَ يُقَبِّلُ وَلاَ يَتَوَضَّأُ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ. 1/141

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت