787 -حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ وَالْقَاسِمُ ابْنَا إِسْمَاعِيلَ قَالاَ حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خِدَاشٍ حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِىُّ حَدَّثَنَا عَوْفٌ الأَعْرَابِىُّ عَنْ أَبِى رَجَاءٍ الْعُطَارِدِىِّ حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ الْخُزَاعِىُّ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فِى سَفَرٍ وَإِنَّا سَرَيْنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ حَتَّى إِذَا كَانَ فِى آخِرِ اللَّيْلِ وَقَعْنَا تِلْكَ الْوَقْعَةَ وَلاَ وَقْعَةَ عِنْدَ الْمُسَافِرِ أَحْلَى مِنْهَا فَمَا أَيْقَظَنَا إِلاَّ حَرُّ الشَّمْسِ ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ وَقَالَ فِيهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « يَا فُلاَنُ مَا لَكَ لَمْ تُصَلِّ مَعَنَا » . قَالَ أَصَابَتْنِى جَنَابَةٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلاَ مَاءَ. فَقَالَ « عَلَيْكَ بِالصَّعِيدِ فَإِنَّهُ يَكْفِيكَ » . وَقَالَ فِيهِ أَيْضًا وَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- بِإِنَاءٍ فَأَفْرَغَ فِيهِ مِنْ أَفْوَاهِ الْمَزَادَتَيْنِ أَوِ السَّطِيحَتَيْنِ ثُمَّ تَمَضْمَضَ ثُمَّ أَعَادَهُ فِى الإِنَاءِ ثُمَّ أَعَادَهُ فِى أَفْوَاهِهِمَا وَأَوْكَأَهُمَا وَأَطْلَقَ الْعَزَالِىَ وَنُودِىَ فِى النَّاسِ أَنِ اسْقُوا وَاسْتَقُوا فَسَقَى مَنْ سَقَى وَاسْتَقَى مَنِ اسْتَقَى وَآخِرُ ذَلِكَ أَنْ أَعْطَى الرَّجُلَ الَّذِى أَصَابَتْهُ الْجَنَابَةُ إِنَاءً مِنْ مَاءٍ فَقَالَ « أَفْرِغْهُ عَلَيْكَ » . وَهِىَ قَائِمَةٌ تَنْظُرُ إِلَى مَا يُصْنَعُ بِمَائِهَا وَايْمُ اللَّهِ لَقَدْ أَقْلَعَ عَنْهَا حِينَ أَقْلَعَ وَإِنَّهُ لَيُخَيَّلُ إِلَيْنَا أَنَّهَا أَشَدُّ مِلأَةً مَمَّا كَانَتْ حَيْثُ ابْتُدِئَ فِيهَا. وَذَكَرَ بَاقِىَ الْحَدِيثِ نَحْوَهُ.
معانى بعض الكلمات:
المزادة: وعاء كبير من الجلد
السطيحة: إناء مصنوع من الجلد
العزالى: جمع عزلاء وهو فم القربة الأسفل
أوكأ: شد رأس السقاء بالوكاء وهو الخيط لئلا يسقط فيه شىء