الساب الرابع في ذکر فتح حلب
ولم يفرده بن شداد بباب ولا فصل. وقد تقدّم ان ابن الخطيب افراد >ه? فصالا و نعم ما فعلي ? فانينک هانا ما ذکه اين الخطيب هناك وان الى بعض ذلك في الحوادث «قال» فتحها أبو عبيدة بن الجراح رضى الله عنه صلحًا في خلافة امير المومنين عمر بن اسلطاب رضي الله علميه? علي ماه و مشهور و معروف في فتحها. (قيل) كان فتحها في سنة ستة عشرة وكان مع الي عبيدة في تلك الحروب خالد بن الوليد وعياض ;ن غثم وهم يسمرة أن مسمسروق العبسي. وقيل ان عياض (1) صالحهم على انفسهم واولادهم وسور مديتهم و کثانسهم و منازلهام و الحصن الذي ها و استثني عليهم موضع المسجد. فانفذ ابوعبيدة صاحه? ? (وزعم) بعضي الرواة انه? صالح اهل حلب علي حقن دمائهم (?) و ان قاسموا انصاف منازلهام و کنائسهم (وقيل) ان ابا عبيدة لم يصادف احدا بحلب وذلك لانتقال أهلها الى انطاكية. وانهم النما صالحوه عن مدينتهم وهم بانطاكية راسلوه في ذلك. فلما تم امر الصلح رجعوا اليها. (قال) وخبر فتحها أكثر من ذلك فلا. ?: تطول
اي
). (عياضًا(?) و استثنا الرواة اله? صالح اهل حلب على حقن دم آنهم
الباب الخامس في ذکر صرفة عمارقها و اسوارها
«قال» ابن الخطيب في وصفه سورها القديم المنيع الذي كان يضرب به المثل في الحصانة قديمًا وكان يليه ثلاثة اسوار ثم اتفق هو وابن شداد فقالا كان مبنًا بالحجارة من بناء الروم اولا ولا وصل كسرى انوشروان الى حلب وحاصرها تشعشت اسوارها وكان ملك حلب اذ ذاك يوستينيانوس ملك الروم اولا استولى عليها انوشروان وملكها رم ما كان تهدم من اسوارها وبناها بالآجر الكبار الفارسي. (قال) ابن الخطيب وذلك فما بين باب الجنان وباب النصر