«وقد» كان جماعة من بي امية اختاروا المقام بناحيسة حلب و آثژوها على دمشق مع طيب دمشق وحسنها وکونها وطنهم ? ولا مرغاب الانسان عن وطنه الأ الى ما هو افضل منه. فنهم هشام بن عبد الملك انتقل الى الرصافة وسكنها واتخذها منزلا لصحة تربتها واختار المقام بها على دمشق (ومنهم» عمر بن عبد العزيز اقام عناصرة واختارها منزلًا 2. «و منهم» مسلمة بن عبد الالت، سکن ہالناعورت واہٹني سا قصسرا بالحجر الصلد الاسود(+) وبقي ولده به بعده? «وکاران» صالح، ن علي بن عبدالله بن عباس قد ولي الشام جيعه? (**) ، فاختار ان يکون مقامه? مجلب و ابتي پظاهرها قصے سرا بطياس وهي شرفي حلب من غربي النيرب وشمالها وولد له بها عامة أولادو. وكل ذلك لما اختصت به هسذه البلاد من الصحة والاعتدال والحصانة فاختاروا المقام بحلب قرارا وجعلوها لهم مسكنًا ودارًا في كلام سيأتي ذكره في الباب السابع عشر ان شالله تعالى «قالي» اين شداد وقسد تقرر عنده هم ان حلب هي من الاقليم الرابع الذي هو اعدل الاقاليم السبعة واصحها هواء واحسينها ماء واحسنها اهلا و هو و سطها و خارها ? انتمي والله سبحانه? و العال الوفو (?) (***)
(+) وحصنًا بقي منة برج الى زماننا هذا(من كتاب زبدة الحلب من
تاريخ حلب وجه ?)
(?) والله سبحانه? وامال اعلم
في ذک الطالع الذي بنيت فيه و من بناها
الباب الثاني
في ذكر الطالع الذي بنيت فيه ومن بناها