فهرس الكتاب
ذلك زمان البرد. وكان تقدير ما وقع خمسمائة ذراع. وهو المكان الجاور لدار العدل. ووقع بعض الجسر الذي بناه الملك الظاهر. فاهتم الاتابك شهاب الدين طغرلبات بعبارتها وجمع الصناع واستشار*? فاشاروا ان يکي من أسفل الخندق على الجبل ويضعد بالبناء ليبقى محكمًا. فانهما متى لم تبي علي ما وصفنا رتع مايبني عاجلا و طرآفيه ما طرًا الان ? وان قصدها عدو لم يمنعه. فرأى الاتابك ان ذلك يحتاج الى مال كثير ومدة طويلة فعدل عن هذا الرأي وقطع اشجار الزيتون والتوت وجعل الاساس على التراب وبنى. ولهذا لما نازلها التتر لم يتمكنوا من اخذها الا من هذا المكان لتمكن النقابين منه. وفي سنة ثمان وعشرين وستمائة بى فيها الملك العزيز دار االى جانف الزردخانة يستغرق وصفها الاطناب. ويقصر عند الاسهاب. مساحتها ثلاثون ذراعًا في مثلها. ولا تسلم التتر القلعة في تاسع شهر ربيع الاول لشنة ثمان وخمسين وستمائة عمدوا الى خراب اسوارها واخربوا (1) ما كان ? الذخائر وازرد خانات والمجانيق •) # ( 9.\» هزم l الظھر قطن"التستر على عين جالوت وهرب من كان منهم في حلب(ثم) عادوا اليها مرة ثانية بعد قتل الملك المظفر قطن (2) المذكور فرأوا في القلعة برجًا قد بني للحام بأمر الملك المظفر فانكروا عليهم بنائه واخربوا"
(?) ? ب: واخر بوا ? ص: واجخترجوا () على هامش نسخة يحس هي: من تاريخ النجوم الزاهره. في اخبار
ملوك مصر والقاهره
(?) يي: قطز (?) يا: قطز
القلعة خرابا شنيعًا حتى لم يبق فيها اثر وما فيها من الدروع (1) والحزاين ولم يبقوا فيها مكانًا للسكنى واحرقوا المقسامين حريقًا لا يمكن جبره و للگ في المحرم سلمة تسع وخمسين وسمة a انتهاي