فهرس الكتاب
الملك الاشرف خليل بن قلاوون ? «? ذکر» بعد تخريب قرانات اسوار حلب و قاعتها وجوقها (ال ان قال) : واستمرت خرابًا الى ان جاء الامير سيف الدين حكم نائبًا اليها من قبل السلطان الملك الناصر فرج بن ابرقوق وادي الامر، لنفسه. فامر بناء القلعة والزم الناس بالعمل في الخندق وتحرير التراب منه وجد في ذلك «قلت» حق عمل بنفسمه و استعمل وجوه الناس. شاهدات ذلت وانا صغير سيدي الوالد رحمه الله بحيث كان كبار الار آء ميگ ملون الاحجار (?) عليي متون? چم ? والله اعلم «قال» : و خريب السوق العروف بالفري (?) علي کتاف اسلندق شرق باب القلعة وكذلك خرب مكتب السلطان حسن الذي كان تجاه باب القلعة وكان شمالي حمام النادري قنطرة كبيرة جدًا مبنية بالحجارة الهرقلية وجانبها الشمالي على كتف الخندق يقسال لها باب القوس البراني. وقنطرة أخرى غربي القنطرة المذكورة عند طرف سوق الحيل المتجدر منه الى جهة دار العدل وكان سوق الحيل بين هاتين القنطرتين وكانت هى ايضًا قنطرة كية اعظم من القنطرة الاولى يقال لها باب القوس الجواني فخربها چکم ? و بي به با في البرجين اللذين استجدها و جد في ذلک فبي اسوار القلعة كما كانت. وبنى البرجين اللذين على باب القلعة الفوقاني. وامر ببناء القصر على سطح البرجين المذكورين فبناه ولم يسقفه وذلك في سنة تسع وثلاثمائة. * فلا"تسلطن الملك المؤيد شيخ وجاء الى حلب امر بتسقيف"
(( ) ص: الحجارة (?) با و ... صات: بالعزي
? ? تار يخ حاب
القصر و امر ان قطع له? الاخشاب من بلاد دمشق فقطعات و جي ها الى حلب وهى في غاية الطول ونهاية الغلظ فسقف ببعضها القصر المذكور وصار قصرا عاليًا مليحا جدًا.
"قالت"ويغلب على ظى افي سمجمعت امامن تمھي قاضي القضا? فتح الدين او من غيروان آلامير چکم احضر بعضي الاخشاب الذکورة من بلد بعلبات و يکن نيا احضر کفاية. فامر الويد باحضار غيره، والله اعلم