فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 234

وضم العين ثم واو ثم نون ثم هاء اخره - لا قال»: وطول عمودها سمعة اشبار وفي هذه القمة جژن رخام ابيض ي غاية الکار و احسن. بقال انه? كان مذبحًا في بعض الكنائس التى يجلب، وفي دور حافة الجرن مكتوب: هذا ما امر بعمله قرعونه غلام سيف الدولة بن حمدان في سنة اربع وخمسين وثلثمائة. وبنى فيه الجهسة الشرقية القضاة (1) بنو العياد (2) الذين كانوا اصحاب طرابلس الشام. فلما كانت ليلة الاربعا السابع والعشرون من شوال سنة اربع وستين وخمسمائة في ايام الملك العادل نور الدين محمود بن زنگي احز قشه? الاسماعيليه واحاتر قت (?) الاسواق الق حول به ? فاجتهد نورالدين محمود في عبارت وقطع الاعمدة الصفر من أبعادين ونقل اليه عمد مسجد قنسرين. لان العمد الرخام التى كانت فيه كانت قد تفطرت وتنخرت (4) من حريق النار وسقطت. وكانت قواعد العمد في صحن الجامع مع شيء من الروس وهي في ارضه فجمعت وبنى بعضها فوق بعض في الغربية التى فيه. وكان النصف القبلى من الشرقية (ه) التي في قبلي الجامع الان الملاصقة لسوق الين عن يمين الداخل من الباب القبلي سوقًا موقوفا على الجامع ولم يكن المسجد على التربيع"فاحب نور الدين محمود ان يضيف ذلك الى احامع فاستفاق في ذلك الفقيه علاء الدين ابا الفتح عبد الرحمن بن محمود الغزنوي فافتاه"

(?) ب: واح رقابت ب: انتخارات

)0(يي: هر قية r ب: Jy'n الجامع الشرفي

تاريخ حلب

وازه ? فنقض السوق واضافه الى الجامح. فاتسع به وحسن في رأي

?)1 (العين

«قال» الصاحب کال الدين بن العديم: و شاهدات الفت وي بط

الغزنوي ووقف عليه وقولناکشير? ? انتھي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت