فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 234

يصرف JL ?ls فيه فوقع 2 ان يصرفه في عمارة مصنع مخزن فيسه ?."? القناة فان منابع حلب و اوها مالح وکان العدو يطرق مدينة حلب کشيرا S 5 قطع عنها ماء als حيالان تضرر اهايها طسررا عظيما. فرآي ان يعمل مصنعًا في صمتحن الجامع الذکور مدفونًا تحت ارضه وان وسمعه نشيبث ماء کثرا ? فشرع في ذالغين حعفر حفرة عظسمة اسعة و اشاري ا- لمجارة والکاس وتقد المعالمون المصنع الذھوسہ، المحمول اليه و اعت. ? فضا قل صدره وتقسم فکره في طريق يتوصل الى اتمام هذا الخير. فطرق عليه الباب الطارق الاول ليلا فخرج فوحد ذلك الانسان بعيد فدفع اليه الف دينار اختري و قال لبه? اقيم علملك"هذه ? فاخذها وقهم عدل ? lis المصنع فجاء في غاية السعة والرکانة و اهار

العمل ? وهو ياخذ معظم ما كت صبحش الجامع

?) فيقال (> عهد منذ غل انه فارغ ماوژه قط هذا ? استعمال

السقايان وسائر الماس ماه ?

«قال» فجعل اهل حلب يطعنون على المتولي المذكور ويسعون فيه الى صاحب حلب ويقولون انه? قد اضاع مال الوقف وانفق منه? في عمارة مصنع جملة وافرة، فطلب الحاكم منه حساب الوقف فرفعه اليه فتأمله فلم يجد فيه ذكر درهم واحد مما غرمه على المصنع المذكور. فقال له? فالغرامة التي غرمتها على هذا العمل (1) وهو المصنع ما ارى لها ذكرًا. فقال والله ما غرمت من مال الجامع عليه شيئًا اصلا وانما هو ممن قصد

). (ب: على عمل هذا المصشع

? ? تأريخ حلب

به وجه الله تعالى لما فعل"وقص عليه القصة."

«قيل» ان صاحب الواقعة هو ابن الايسر وانة كان يتولى وقف

الجامع يومئذ"والله اعلم."

«قال» و اخبارنا بهاء الدين ابو محمد احسن بن ابراهيم بن سعيد بن اخشاب اللي فيا حکاه عنه? کال الدين بن العد يکتا به «قال» الفضل بن الاكليل الحلي المنجم ان المصنع الذي في وسط المسجد الجامع لما بني وجدوا في حفره صورة اسد من حجر (1) . وقد وضع مستقبلا بوجهه الى القبلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت