فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 234

? المنار وقيل شرقيه و تمال اله? مقصوره? وهو ہزار «قال» وكان بهذه القلعة جنس كالتنور العظيم معلق على برج من ابراجها الغربية وكان الجراس (1) يحركه ثلاث دفعات في الليل. دفعة في اوله لانقطاع الرجل عن السعي ? و اختري في وسطه للبديل ? و اختري ي آخره للاعلام بالفجر. وكان السبب في تعليق هذا الجرس على القلعة «ما حكاه» منتخب الدين يحيى بن ابي طي النجار الحلي في تاريخه هوانه? لا ملکوا الفرنيچ انطاکية في سنة آحدي وتسعين واربعمائة طمعوا في بلاد حلب فخرجوا اليها وعاثوا في بلادها وملكوا معرة الثعبان وقتاوا کل من فيها، فخافه (?) رضوان بن تاج الدولة تتش العجزه عن دفعهم عن البلاد ومنعهم فاضطر الى مصالحتهم فاقترحوا عليه اشيآء كثيرة من جملتها ان يحمل اليهم في كل سنة قطيعة من مال وخيل وان يعلق بقلعة حلب هذا الجرس وان يضع صليبًا على منارة المسجد ? الجامع فاجابهم الى ذلك. فانكر عليه القاضي أبو الحسن بن الخشاب وكان بيده زمام البلد وضع الصليب على منارة الجامع وقبيح عليه ذلك. فراجع الفرنج في امر الصليب الى ان اذنوا له في وضعه على الكنيسة العظمى التي ابتلتها الملكة هيلانة ام قسطنطين ملك الروم التي هي الحلاوية (*) فلم يزل عليها الى ان حاصرت الفرنج حلب في سنة

مان عشرة وتمس مائة و نبشوا ما حولها y 1 القبور ? فاخل لهم القاضي پلن

(1) في نسخة ص وي: وكانت الحراس تحركه (r) في نسخة ص و ي: فخافهم الملك (+) في هامش نسخة ي: اي التي ملاقات (كذا) جامع آلکير الان

اسلشاب الذکور ار بع کنائس وصارها مساجد من جملتها الكنيسة yr العظمي 9 رسمي بالصليب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت