فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 234

«و ماشها» علي باب الاربعين مشهد، «و منها» عشايد جس سر الرواسي مشهد يونس عليه السلام بقال ان يونس کان نازلا (کانه ? «و منها» مشهد الدكة وهو غربي حلب وشتى بهذا الاسم لان سيف الدولة كان له دكة على الجبل المطل على المشهد مجلس عليها لينظر الى حلبة السباق فانها كانت تجري بين يديه في ذلك الوطا الذي فيه المشهد.) ?>? کچي بن ابي طي في تاريخه: وفي هذه السمة يعني سنة احدى وخمسين وثلثمالة ظهر مشهد الذكة وكان سبب ظهوره ان سيف الدولة على بن حمدان كان في احد مناظره بداره التى بظاهر المسددينة فرأى نورًا يازل على المكان الذي فيه المشهد عدة مرار. فلمّا أصبح رکب بنفسه الي ذالک الکان و حفره? فوجد حجرا عليه کتسابة «هذا المحسن بن الحسين بن علي بن ابي طالب» ، رضوان الله تعالى عليهم. فباي عليه هذا المشهد ? «قال» وقال بعضهم ان سي نساء الحسين لما وردوا هذا المكان طرح بعض نسائه هذا الولد فان زوي عن ابائسا ان هذا المكان يسمى بالجوشن لان شمر بن ذي الجوشن عليه اللعنة تزل عليه بالسي والروس و انه? کان معدنا يعمل منه? الصفر وان اهل العسدن فرحوا بالسي فدعت عليهم زينب بنت الحسين ففسد المعدن من يومئذر. «وقال» بعضهم ان هذه الكتابة التي على الحجر قديمة واثر هذا الکان قديم وان هذا الطرح الذي زعموا لم يفسد وبقاؤه دليل على انه ابن احطسان ? فشاع بين الشاس هذه المفاوضة جودت، وخترجوا الي هذا المكان وارادوا عمارته. فقال سيف الدولة هذا موضع قد اذن الله لي في

عارته على اسم اهل البيت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت