فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 234

شرع بعد اقامته قليلا في توسيع هذا المشهد وبناه بالحجارة الكبار وعقد على الضريح قبة ووسع الصحن وجعل شماليه ايوانًا ذا شبابيك مطلة الي جهة الشمالي ? وا توفيت ابنته? وکانت محيط وبقي رحها الله توالي دفنها على يمنة الداخل بالقرب من الباب. ثم عقد عليها قبة وكان قد مات له ولد صغير عزيز عنده ياسمي يونس فدافنه با لقبة القي فينها ضريح الانصاري ثم ندم على ذلك فلا توفيت ابنة المذكور دفنها بالقرب من باب المشهد وعقد عليها القبة التى ذكنا وجعل لها شباكين كيرين أحدهما ينظر إلى الشرق ويشرف على المدينة والاترينظر إلى جهة الشمال ووقف على المشهد وقوفًا ورتب فيه قراء وجدل فيه سماطًا في كل ليلة جدة. و اعتيق به غاية الاعشنا وكان يلازم زيارته مدة اقامته بحلب، واخير في ان سبب ذلك أنه قدم الى حلب قديمًا لتقليد نيابتها فاعتراه قبل وصوله الى حلب و جمع شديد. وکالت العادة وهى باقية ان الخاصكية اذا وردوا الى حلب يبيتون هنالك ويدخلون البلد بكرة النهار. فلمّا بات به تلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت