فهرس الكتاب
الصفحة 158 من 559
عشر ألف دينار، وإن الذي على الباب من الذهب ثلاثة وثلاثون ألف دينار، وقالوا أيضًا انه لما قلع الذهب عن الباب البس الباب ثوبًا أصفر؛ قال ابن جريج: وعمل الوليد بن عبد الملك الرخام الأحمر والأخضر والأبيض الذي في بطنها مؤزرًا به جدراتها، وفرشها بالرخام وأرسل به من الشام، وجعل الجزعة التي تلقى من دخل الكعبة، من بين يدي من قام يتوخى مصلى رسول الله) ص (في موضعها، وجعل عليها طوقًا من ذهب، فجميع ما في الكعبة من الرخام فهو من عمل الوليد ابن عبد الملك، وهو أول من فرشها بالرخام وأزر به جدراتها، وهو أول من زخرف المساجد.
حجم الخط: