حدثنا أبو الوليد قال حدثنا مهدي بن أبي المهدي قال حدثنا عبد الله بن معاذ الصنعاني قال حدثنا معمر عن وهب بن عبد الله عن أبي الطفيل قال: شهدت عليًا رضي الله عنه وهو يخطب وهو يقول: سلوني فوالله لا تسألوني عن شيء يكون إلى يوم القيامة إلا حدثتكم به، وسلوني عن كتاب الله فوالله ما منه آية إلا وأنا أعلم أنها بليل نزلت أم بنهار أم بسهل نزلت أم بجبل فقام ابن الكواء وأنا بينه وبين علي رضي الله عنه وهو خلفي قال: أفرأيت البيت المعمور ما هو ? قال: ذاك الضراح فوق سبع سموات تحت العرش يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون فيه إلى يوم القيامة.
ما جاء في رفع البيت المعمور
زمن الغرق وما جاء فيه
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي قال حدثنا سعيد بن سالم عن ابن جريج عن مجاهد قال: بلغني انه لما خلق الله عز وجل السموات والأرض كان أول شيء وضعه فيها البيت الحرام وهو يومئذ ياقوتة حمراء جوفاء لها بابان أحدهما شرقي والآخر غربي فجعله مستقبل البيت المعمور فلما كان زمن الغرق رفع في ديباجتين فهو فيهما إلى يوم القيمة واستودع الله عز وجل الركن أبا قبيس قال وقال ابن عباس: كان ذهبًا فرفع زمان الغرق وهو في السماء وقال ابن جريج قال جويبر: كان بمكة البيت المعمور فرفع زمان الغرق فهو في السماء حدثني جدي عن سعيد بن سالم عن عثمان ابن ساج قال: أخبرني أبو سعيد عن مقاتل يرفع الحديث إلى النبي) ص (في حديث حدث به ان آدم عليه السلام قال: أي رب اني أعرف شقوتي اني لا أرى شيئًا من نورك يعبد فأنزل الله عز وجل عليه البيت المعمور على عرض هذا البيت في موضعه من ياقوتة حمراء ولكن طوله كما بين السماء والأرض وأمره أن يطوف به فاذهب الله عنه الغم الذي كان يجده قبل ذلك ثم رفع على عهد نوح عليه السلام.
ذكر بناء ولد آدم البيت الحرام
بعد موت آدم عليه السلام