الصفحة 36 من 559

وأما حريقه في الاسلام ففي عصر ابن الزبير أيام حاصره الحصين بن نمير الكندي، احترقت الكعبة واحترق الركن فتفلق بثلاث فلق حتى شد شعبه ابن الزبير بالفضة فسواده لذلك قال: ولولا ما مس الركن من انجاس الجاهلية وارجاسها ما مسه ذو عاهة الا شفي، قال سعيد بن سالم: قال ابن جريج: وكان ابن الزبير بنى الكعبة من الذرع على ما بناها إبراهيم عليه السلام قال: وهي مكعبة على خلقة الكعب فلذلك سميت الكعبة. قال: ولم يكن إبراهيم سقف الكعبة ولا بناها بمدر وانما رضمها رضمًا.

حدثني جدي قال: حدثنا سفيان بن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال: السكينة لها رأس كرأس الهرة، وجناحان. حدثني مهدي بن أبي المهدي قال: حدثنا بشر بن السرى قال: حدثنا قيس بن الربيع عن سلمة بن كهيل عن أبي الأحوص عن علي بن أبي طالب قال: السكينة، لها رأس أكرأس الانسان ثم هي بعد ريح هفافة. حدثنا مهدي بن أبي المهدي قال: حدثنا الفزاري عن جويبر عن الضحاك قال: السكينة الرحمة.

ذكر حج إبراهيم عليه السلام

وأذانه بالحج وحج الأنبياء بعده، وطوافه، وطواف الأنبياء بعده

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت