فهرس الكتاب
وحدثني جدي عن رجل من أهل العلم قال حدثني محمد بن مسلم الرازي عن جرير بن عبد الحميد الرازي عن الفضل بن عطية عن عطاء ابن السايب أن إبراهيم عليه السلام رأى رجلًا يطوف بالبيت فأنكره فسأله ممن أنت ? فقال: من أصحاب ذي القرنين قال: وأين هو ? قال: هو ذا بالأبطح فتلقاه إبراهيم فاعتنقه فقيل لذي القرنين: لم لا تركب ? قال: ما كنت لأركب وهذا يمشي فحج ماشيًا.
قوله عز وجل إن أول بيت وضع للناس
وما جاء في ذلك
حدثنا أبو محمد قال: حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي عن سعيد بن سالم عن عثمان بن ساج قال: أخبرني ابن جريج قال: بلغنا ان اليهود قالت: بيت المقدس أعظم من الكعبة لأنه مهاجر الأنبياء ولأنه في الأرض المقدسة، وقال المسلمون: الكعبة أعظم فبلغ ذلك النبي) ص (فنزل إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركًا حتى بلغ فيه آيات بينات مقام إبراهيم وليس ذلك في بيت المقدس، ومن دخله كان آمنًا أوليس ذلك في بيت المقدس قال عثمان: وأخبرني خصيف قال: أول بيت وضع للناس قال: أول مسجد وضع للناس، وقال مجاهد: أول بيت وضع للناس مثل قوله كنتم خير أمة أخرجت للناس، قال عثمان: وأخبرني محمد بن ابان عن زيد بن أسلم انه قرأ إن أول بيت وضع للناس حتى بلغ فيه آيات بينات مقام إبراهيم قال: الآيات البينات هي مقام إبراهيم ومن دخله كان آمنًا ولله على الناس حج البيت، وقال: يأتين من كل فج عميق، وقال عثمان: وأخبرني محمد بن إسحاق ان قول الله عز وجل: إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة أي مسجد مباركًا وهدى للعالمين وقال: لتنذر أم القرى ومن حولها، قال عثمان: وأخبرني يحيى ابن أبي أنيسة في قول الله عز وجل: إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركًا قال: كان موضع الكعبة قد سماه الله عز وجل بيتًا قبل أن تكون الكعبة في الأرض وقد بني قبله بيت ولكن الله سماه بيتًا، وجعله الله مباركًا وهدى للعالمين قبلة لهم.
ما جاء في مسألة إبراهيم