فهرس الكتاب
حدثني جدي عن سعيد بن سالم عن عثمان بن ساج قال: وأخبرني ابن جريج قال: أخبرنا مجاهد قال: إن في حجر في الحجر أنا الله ذو بكة صغتها يوم صغت الشمس والقمر وحففتها بسبعة أملاك حنفاء، مبارك لأهلها في اللحم والماء، يحلها أهلها، ولا يحلها أول من أهلها وقال: لا تزول حتى تزول الأخشبان، قال أبو محمد الخزاعي: الأخشبان يعني الجبلين، قال: وأخبرني جدي عن سعيد بن سالم عن عثمان ابن ساج قال: أخبرني خصيف بن عبد الرحمن عن مجاهد قال: وجد في بعض الزبور أنا الله ذو بكة جعلتها بين هذين الجبلين وصغتها يوم صغت الشمس والقمر وحففتها بسبعة أملاك حنفاء وجعلت رزق أهلها من ثلاثة سبل فليس يؤتى أهل مكة إلا من ثلاث طرق من أعلى الوادي وأسفله، وكذا، وباركت لأهلها في اللحم والماء.
حدثني جدي قال: حدثنا سعيد بن سالم عن عثمان قال: أخبرني محمد ابن إسحاق قال: حدثنا يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عباد أنه حدثه أنهم وجدوا في بئر الكعبة في نقضها كتابين من صفر مثل بيض النعام مكتوب في إحداهما هذا بيت الله الحرام رزق الله أهله العبادة لا يحله أول من أهله والآخر براءة لبني فلان حي من العرب من حجة لله حجوها.
قال: حدثني جدي قال: قال عثمان: أخبرني ابن إسحاق أن قريشًا وجدت في الركن كتابًا بالسريانية فلم يدروا ما هو حتى قرأه لهم رجل من اليهود قال: فإذا هو أنا الله ذو بكة خلقتها يوم خلقت السموات والأرض وصورت الشمس والقمر وحففتها بسبعة أملاك حنفاء لا تزول حتى تزول أخشاها مبارك لأهلها في الماء واللبن حدثني جدي قال: قال عثمان: أخبرني محمد بن إسحاق قال: زعم ليث بن أبي سليم أنهم وجدوا حجرًا في الكعبة قبل مبعث النبي) ص (بأربعين حجة وذلك عام الفيل ان كان ما ذكر لي حقًا. من يزرع خيرًا يحصد غبطة، ومن يزرع شرًا يحصد ندامة تعملون السيئات، وتجزون الحسنات أجل كما لا يجتنى من الشوك العنب.
ذكر ولاية بني إسماعيل بن إبراهيم