فهرس الكتاب
ويدافع ثمن السفساري لر به بما اشتراه، الي غير ذللي من حالات الجاذيب، والله في خلقه أسرار. سمعت من العالم الصالح بلسان الشرع آبي الحاسن يوسف بن ذي النون الزوابي (1) الشريف، وکان يسکن ببيت في صحن جامع يوسف صاحب الطابع، منقطعا لعبادة الله، وكان هذا المجذوب يبيت غالبا في صحن هذا ابلامع تحت آديم السماء، أنه سمعه يتلو القرآن داخل الجامع، أمام المحراب في جوف الليل، من حفظه بترتيل وأداء. ولما وقف عليه، ناشده الله في كتمان ذلك ما دام حيا، ولا توفي نشر هذا الخبر. وأهل الاضرة يذکرون له من الکرامات عددا کثيرا. والله ي خلق ما يشاء ويختار. وهو من أبناء جند الترك المتأصلين في الحاضرة، رحمه الله. وفي رجب من السنة 1239 (مارس 1824 م) ، رجع العلامة أبو الفداء اسماعيل التميمي لخطة الفتوى، وتقدم على الفقيه أبي عبد الله محمد ابن الشيخ أبي عبد الله
هذا ما تتوق له النفس من الحوادث في دولة الباشا أبى الثناء محمود باى.
حال هذا اليساي کان غرا کريما، والژين غيرکريم، حليما ذا همة عالية ونفس ملوکية. سمعت من ابنه أبي النخبة مصطفى باى، قال: «قبضت دراهم من جهة سراح (2) زيت و کانت ذهابا، فجعلتها علي معدوشرعت في عدها في بيتي، فدخل والدي وأنكر علي ذلك وجعل يقول: أولاد حسين بن علي متاع عقاب الزمان (3) ، يعدون الدراهم بأيديهم على المعدة مثل القباض) (4) بهذا اللفظ، وجعل يكرر ذلك مبالغة ئي الان کــــار.
lوکان] رقيق القلب، سخي الطبع، فکانت العملة من البنائين والنجارين والخدمة يفرحون اذا كان له عمل بداره، لكثرة ما يعطيهم من الذهب، ويصنع لهم
(1) كذا في خ، وفي ع وقا: الزوالى (2) سراح ح سراحات: الاداء على ما يخرج من الفطر مر الحبيسوبيه والزيت والتمر والمسوف والصابون