الصفحة 106 من 448

ويرجح بعةى المو"وخين أن الاحتفال بهذه الطريقة في العصر المملوكي قد بدأ في عهد الظاهر بيمارس Y (، ثم استمر العمل به إلى فترتنا وأخذ الصورة الترفيهية التي أثارت غضب بعض العلما * فنادوا بإبطال دوران المحمل."

ففي سنة اره- ( م) التمس الشيخ علاء الدين محمد بن محمد يرة

محمد البخارى، من السلطان أن يبطل دوران المحمل، حسما لمادة الفساد، الذى جرت العادة بوقوعه عند ياد ارته، في الليل والنهار، من ارتکاب المنکرات والت جاهم-ر بالمعاصي. فأمر السلطان بجمع القضاة، وكاتب السر وأن يتوجهوا إلى الشيخ علاء الدين فيناقشوه في هذه المسألة، فوقع الكلام فقال ابن حجر: ينبغي أن ينظر في السبب في هذه الا د ارة، فيعمل بما قيه المصلحة منحها، ويُزال ما فيه المفسدة وذلك أن الأصل فيه إعلام أهل الآفاق أن الطريق من مصر إلى الحجاز آمنة، وأن من شاء أن يحج فلا يتأخر الخشيته خوف الطريق وذلك لما كان حدث قبل ذلك من إنقطاع الطريق إلى مكة من جهة مصر كما هي الان منقطعة غالبا من العراق، فالا دارة لعلها لا يأس يها لهذا المعنى، وما يترتب عليها من المفاسد، يمكن إزالته بأن يبطل الامر بزينة الحوانيت، فإنها السبب في جلوس الناس فيها، وكثرة ما يوقد فيها من الشموع والقناديل، ويجتمع فيها من أهل الفساد، فاذا تُرك هذا الاسر وأمر السلطان من تعاطي ادارة المحمل من غير تقدم إعلام الناس بذلك حصل الجمع ? (Y) ? بين المصلحتين

و يخرج الحاج المصرى بمحمل وعدة ركوب، و في الغالب تكون ركبين، وقد تصل. '' A الى سبعة ركوب و يندر أن يکون را کبا واحد ا کماکان في سنه ? ه. ( ع

وللحج المصرى أمير عام يسمى أمير الحج ولكل ركب من ركوب الحاج أمير

وقد يكون أمير الحاج وامير المحمل هو أمير الركب الا أول.

(?) صبح الا عشي ?: ? ه، ? هوا نظرنظم دولة سلاطين المماليک - نظام البلاط

(?) د رر الفرائد المنظامة ?.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت