الصفحة 110 من 448

ان أقرب القرب الى الله تعالى، وأجل المفاخر في الدنيا والآخرة عمارة المساجد في

-. وأخصها وأجلها وأعظمها المسجد الذى به بيت الله تعالى - لهذا سعى بعض الخلفاء والسلاطين والأمرا"و طية القوم من المسلمين إلى"

-- #. (,) - عمله في مساجد الله تعالي - ? ووجدنا المو* رخين پپعسگولن بتسجيل إلا صلاحساسات أو الإنشات التي تعت في المسجد الحرام كاهتمامهم بأخطر حوادث التاريخ وأعظمها، حتى ان الأزرقي في كتاب أخبار مكة، والفاكهي، في كتابه أخبار مكة أيضا، والفاسي فسي.

مشفاة الفرام،، وابن ظهيرة في كتابه"الجامع اللطيف و قطب الدين النهروالي في كتاباسمه الاعلام بأعلام بيت الله الحرام"، وحسين باسلامه في كتابيه"تاريخ عمارة المسجد الحرام"وكتابه"تاريخ عمارة الكعبة المشرفة"، أوسعوا في كتاباتهم ساحات كبيرة العمارة المسجد الحرام واصلا حاته، وما أدخل عليه صرنا تحسينات، وتوسيعات، وصيانة، والكعبة المعظمسة

والنا يا يعنيشا هنا. L جر يا قي المسجد الاحترام صنا إصلاحات وتحممينات خلال الفترة المعتصية بالدراسة، في زمن سلاطين المماليك ونيابة أمراء بني الحسن على الحجاز مرتبة حسب السنوات والتيان کرها ابن فهد في کتابه"اتحاف الوري". نفي شوال من سنة رها (A ? ؟ ? م) أصلح قي الججّر بعض رخام، وکحلت

و في المحرم من ستة ? ه. (م) شرع الا ميسر سودون ايضافي ه دم سقف

الكعبة، وأقاست الكعبة مدة بلا سقف ا وأكمل عمله في ربيع الاول، وأصلحت عسدة شقوق من خارج الكعبة من جوانبها الا وبعة بالجص، و خلع جميع رخام الشاد روان وعوض

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت