الصفحة 118 من 448

بالصعلاة. ? - و في سنة ? گره ( م) أنشأ الخواجا شهاب الدين احمد الكواز

-- - -. سبيلا بالا بطح Y - وفي سمنه ? ه. (ه ? م) أنشأ الخواجا الشهاب أحمد بن العاقل

(4) - وأنشأ كذلك في نفس العام الشيخ موسي بن عبد السلا م الزمزي سبيلا

-- - ? في طريق مني ه - و في سنة ? ه. ( م) أنشأ الخوا جا بدرالدين الطاهر سبيلا

"""1 - وكذلك الشيخ أبوبكر الشحرى سبيلا بتنى أيضا. ? - و في سمنة ه ه ?ها (? ه م) انشاه بيرم خجا ناظر الحرم سبيلا بالمعلاة"

-• بمعمارة سبيل بصهريج عينہ يثر شميس

رابعا - العيون:

لقد أدت ظاهرة انعدام المجارى المائية الدائمة كالا نهار مثلا، و عسلسدم انتظام موسم الًا مطار في الحجازه الي تر کيز الاهتمام حول موارد السياه الجو فيساية و منتها العيون والا بار ?

والمقصود بالعيون هنا، مصادر المياه الجوفية التي تتبثق من الصخور أو التربة

بشکل طبيعي، ويست فله الانسان بان يطهرها، ويطوي جوانبها و يعمل الها المجاري

الخاصة.

ومن أهم العيون الطبيعية التي تسقى مكة المكرمة، هي عين حنين أو عيسن زبيدة وهذه العين تنبع من جبل شاهق يقال له"طاد"يقع بالقرب من الشرائع أى طريق مكة الطائف، وكان يجرى الماء من جبل طاد إلى حائط حتين،

(?) الحجاز - ارضه وسکانه - عمر الفاروق رجب ? ، وشفاء الفرام ?: ?؟ ?.

فاشترت السيدة زبيدة ذلك الحائط وأجرت الماء في قنوات إلى مكة"أو قد أجرت"

في هذه العين عدة عيون لتقويتها، ضها عين عشاش أو بانان، وعين ميمون، وعين

الزعفران، وعين البرود، وعين جبل ثقبة، وعين الخريبات، وكل هذه العيسسون

.. -."من عيون مكة التي بالحرم ولقد اهتم بعض الخلفاء والسلاطين والامراء، بأمر هذه العين فقد لقيت"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت