فهرس الكتاب
عند باب العجلة ولم يعرف من أوقفها ولا متى، ولعل نسبتها للامير أرغون النا تب يرجع الى انه عمل فيها درسا للحنفية قبيل العشرين وسبعمائة
او بعد ها بيساير) ولعل ما هنا يوضح ما غمض على الفاسي. (( 2 ) )المقصود بثر ام سليمان المتصوقة وكانت قرب باب المعلاة عند تربتها وتنسب للملك المسعود صاحب مكة (شفا * الغرام 1:(2) (24 ) ) .
(?) شفا * الفرام ?: ? ? ) (الاشرفي: دينار ينسمب للمللي الاشراف برسباي، ضرب من عيار مرتفع
و جاء في النجوم الزاهرة: ?، t: ثم في يوم الاربعاء تصف صفر من سنة 879 جمع السلطان الامراء والقضاة وكثيرا من أكاير التجار. وتحدث مع هم في ايطال المعاملة بالذهبي الحشخص الذى يقال له الا قرنتي وهو من ضرب الفرنج و عليه شعار كسفرهم الذى لا تجيزه الشريعة المحمد بية، وان يضرب عوضه ذهبا طيه السكة الاسلامية، فصوب من حضر رأى السلطان في ذلك، وهذا
س (42) -
? ? ? وفي بها ماتت أم الحسين ابنة أحمد بن ابراهيم المرشد يافي ليلة
\. . الخميس سابع صفر
= = = الا فرنتي المذكور قد كثرت المعاملة به في زمننا من حدود سنة ? في اکثر مدائن الدنيا مثل: القاهرة، ومصر، والبلاد الشاسية، واکثر بلاد الروم وبلاد الشرق، والحجاز، واليمن، حتي صار هس و التقد الرائج والمطلوب في المعاملات، وانقض المجلس على ذلك، وقد کثر ثناء الناس طي السلطان بسيب أبطال ان لك، ولما كان الغد طلب السلطان صناع دار الضرب، وشرع في ضرب الذهب، و تطلب من كان عنده من الذهب الا فرنتي. ثم في سادس عشر ينه نودى بالقباهرة يابطال المعاملة بالذهسمب الافرنتي، وأن يتعامل الناس بالدنانير الاشرفية زنة الدينار منها زنسبة
الا فرنتي، ثم الزم السلطان الناس يحمل ما عندهم من الا فرنتسساسي الي دار الضرب"• وا نظر ابيضا السالولک؟ / ?: ? - ?."