الصفحة 163 من 448

(?) العقد الاثمين ?: ه ، ? وسبب اعطا * جار الله هان ه المدرسهئ

للدولة انه سافر الى مصر طمما قياصرة مكة، فسعى على بن عجلان امير مكة في ذلك الوقت في اعتقاله، فتنازل للدولة عن المدرسة المذكورة وسلم من الاعتقال ثم عاد الى مكة.

(ه) درر الفرائد ? وله ترجمة في الضو الالا مع?: ? برقاسم

وفيہا مات القاضي شرف الدين اسماعيل بن عبدالله بن عبد الرحمان

(?) الضو اللا مع ?: ? برقم ? والدار الکمين و قيهما: الشهير يابن العلوي ولد باليمن بزبيد و نشأ بها، فلما قتل والد ه بالجحافل بساحل عدن، تولى الملك الناصر احمد تربية أولاده. ومنهم اسماعيل هذا، ثم ولاه بعض الولايات، فلما مات الناصر تولى ابنه المنصور فاستوزره، شم لما ولي بعده الا اشرف استوزره أيضا، فصارت کلامته عالية سمسوعة، فلما ولى الظاهر يحيى قربه وولاه يعض ولايات اليمن ثم وشي به عنده ففرالي حرم الله وأقام به في سنة ? ثمر جعالي القون من بلاد اليمن ثم ذهب الى الحج سنة (834) و مرض حتى مات - ? قي التاريخ المذکور

(?) الضو اللامع ?: برقم ? الدر الکمين وفيه آجازله بعضي محدثي مكة مثل النشاورى والعراقي وابن حاتم وغيرهم، وكان عطارا يمكة وتزوج

خديجة بنت على بن عبد العزيز الدقوقي، وأولدها ومات غريقا

-. يالمويلحة قريبا من الينبوع

(( 3 ) )المويلحة: منزلة من منازل الحاج على الطريق المصرى، من عيون

القصاب والمدرج (صبح الا عشي: ?) ?

(( سنة ست وثلاثين وثمانماكة ) )

فيها في شعبان قدم الامير أشنيفا الطياري""

' ' أحد أمراء العشاط

مقدم الاجناد البريدية"""وناظرا في جدة عوضا عن سعد الدين ابراهيم"

ابن المرة، وصحبته سعد الدين أيضا. ومعهم خمسون معلو كارتيبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت