الصفحة 197 من 448

الهند المجاورين بمكة المشرفة و عيدا آخر للتاجر أيضا. فآخذوا من بيت

استاذهم خمسة الا ف أفلورى، فذهب بها الذى أفسدهما الى بيت الشريف

(1) العد - بضم العين المهملة و تشاد يد الدال المهملة: العورد من

الما * وجمعه عدود، وهو ما * بترد دن کره في النزاع بين اشراف سکة وينبع جنوب غربي مکة و يمر وادي مر شمال الجبال التي -.) تصب فيه (معجم صعالم الحجاز(?) الخبر بکامله في الدر الکمين في ترجمة علي پن حسمن وغاية المرام ترجمة

اين عين الغزال - وکان ساکنا برباط اين سبحة). ثم ان الشريف أطعمهما صخد را حتي نام شم عمد هو والعبد الذى في خدمته فحفر حفرة كبيرة فاسي البيت وأنزلا الطواشي والعبد فيها، وسقفا عليهما بخشب، ووضعا التراب طيهما، وأقاما على ذلك مدة. وفي كل وقت يسأل الهندى الذى أفسدهما عنہما? فينتلان""عليه، والتاجر قد بذل طيهما جبلة من المال فلم يعلم"أحد خبرا. وأقام الشريف ابن عين الغزال والعبد الذى في خدمته في ألذ عيش من اكل وشرب ولهو. ثم ان الهندى سأل الشريف أن يدفع اليه عشرة أفلورى فاتنع فذهب الى التاجر وأخذ منه أمانا لنفسه وأخبره بأن طواشية وعبده عند الشريف ابن عين الحزال. فذهب / التاجر الى أمير الترك بمكة الامير حانهك الثورى فأخبره بالقضية، فأرسل الامير الى ابن عين الغزال فأحضره هو والعبد الذ كل في خدمته وقررهما فعترف أنهما حفرا لهما حقيرة ضدهما في البيت ووضعاهما من غير ان يقتلاهما. فذهب أعوان الامير بالشريف والعبد الى البيت الذى هما فيه. فأراهم الشريف المكان، فحفرا فوجسدا الطواشي ميتا وهو قائم ساسك سقف الحفيرة التي هو فيها. فأخرج هو والعبد وقد تغيرا و عفناوأخضرت لحوسهمافحملا الي بيت الا مير. شمان الا ميسر طلب من الشريف ورفية المال فلم يعترفا يشى * من المال فعاقبهما فأخبار"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت