فهرس الكتاب
(?) وفي السلولي؟ / تا ان السيل داخل المسجد الحرام وکان من
غير تقدم مطر بمكة.
(؟) درر الفرائن ?.
(ه) کذا في الا صلين.
هذا اللفظ سقط من"م"آقبغا بن عبد الله بن مامش التركماني في الاصل
التاصرى فرج، ترقى حتى أصبح أحد امرا * الطبلخانات وتولى نظرة الخانقاه بسر با قوس، وولي امرة الحج کما استقر علي نيابة الترک وتوفي سنه ? تا ? ه. او نه؟ ? ه- ? (النجوم الزاهرة ه 1: ه Y ؟ الدليل الشا في ترجمة رقم A T ؟ ، عقد الجمان الضو الالامع ?: ? برقم ? ) .
وارسل السيد برکات صحبة الحاج طي يدي ابن فلاح الي السلطساسان
? الاشرف قود ا فوافق موت ألا شرف فقدم لولده العزيز
ونزل يرکب الغزاوي و من انضم اليه من اهل الرملة و من اهل القدس
-وبلاد الساحل وأهل ينبع لما نزلوا في عودهم من مكة بوادى عنتر قريسب من
لهم مبلغا من الذهب ودفعوه اليهم، فكقوا عنهم وتركوهم. وأما الغزاويون
فاستعد مقد سهم ورمى العرب يالنشاب، وقتل منهم ثلاشة فحملوا عليه حسلة منكرة أخذوه فيها ومالوا على الركب يقتلون ويأسرون، فما عفوا ولا كفوا، فيقول / المكثر أنهم اخذوا ثلاثة الاف جمل بأحمالها. وطيها من المال ما بين ذهب وفضة وبضائع وأزودة الحاج ما لا يقدر قدره كثرة.
و خلص من تفلت من الركب وهم حفاة عراة يريدون اللحاق بالمحصل. فمات منهم عدة ولحق بالمحمل عدة، وتأخر بالبرية منهم عدة، ووصلسل سنہم في آلبر والبحر الي القاهرة من تأخرت عنايته س فيما بعد س- بأسوأ حال، وفقد (من ,) • (الناس من الرجينيال والتسما '' والصييان والشباب
عدة كثيرة، فكانت هذه الحاد شة من آشنع ما آدرکناه ولم يتعض لها أحد
(?) غاية المرام ضمن ترجمة السيد برکات ?
(( 2 ) )عرب بلى: بن عمر بطن من قضاعة من قحطان وهم منتشرون في البلاد
العربية (معجم قبائل العرب) .
(?) الينابعة: اي اهلي ينبع.