خداي تعالي تمام صحابه را در يك مرتبه ننهاده است بلكه بعضي را بر بعض فضل داده و از استقراء ادله شرع معلوم مي شود كه اين فضيلت به دو وجه در شريعت معتبر است يكي به اعتبار سوابق اسلاميه و ديگري به اعتبار صفات نفساني كه صديقيت و شهيديت و حواريت از آنجمله است و تباين مراتب سابقين و ابرار به آن سبب است و نيز از آيات و احاديث بسيار مستنبط مي شود كه براعت جمال و كثرت مال و فوقيت نسب و مانند آن در اين فضيلت بي اثر است.
قال تعالى:"وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى إلا من آمن وعمل صالحا [1] ".
وقال تعالى:"وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم [2] "وقال تعالى:"المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملًا [3] ".
(1) - سوره سبا، آيه: 37.
(2) - سوره حجرات، آيه: 13.
(3) - سوره كهف، آيه: 46.