هشتم: حديث وضع أحجار عن عائشة قالت: أول حجر حمله النبي صلى الله عليه وسلم لبناء المسجد ثم حمل أبو بكر حجرا آخر ثم حمل عمر حجرا آخر ثم حمل عثمان حجر آخر فقلت: يا رسول الله ألا ترى إلى هؤلاء كيف يُسعدونك؟ فقال: يا عائشة هؤلاء الخلفاء من بعدي [1] .
نهم: حديث جبير بن مطعم قال: أتت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأمرها أن ترجع إليه. قال: رأيتَ إن جئتُ ولم أجدك - كأنها تقول الموت - قال: إن لم تجديني فأتي بأبي بكر [2] .
دهم: حديث عرباض بن سارية أنه يقول: وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب فقلنا يا رسول الله إن هذه لموعظة مودِّع فماذا تعهد إلينا. قال: قد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ منها بعدي إلا هالك، من يعِش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بما عرفتم من سنتى وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ وعليكم بالطاعة وإن عبدا حبشيا، فإنما المؤمن كالجمل الآنف حيث ما قيد إنقاد [3] .
بعد از آن تفسير كردند خلافت را به وجهي كه منطبق باشد بر خلفاء ثلاثه لا غير از حديث ابي هريرة الخلافة بالمدينه والملك بالشام [4] اخرجه الحاكم آمديم به آنكه صديق بهتر بود از فاروق و فاروق بهتر بود از ذي النورين اين معني مفهوم است از حديث مستفيض و آن:
(4) - مستدرک حاکم،