وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما لأحد عندنا يد إلا وقد كافيناه ما خلا أبا بكر فإن له عندنا يدا يكافيه الله بها يوم القيامة وما نفعني مالُ أحد قط ما نفعني مال أبي بكر (1) .
و اين اشارت است به افضليت به اعتبار اعانتِ آن حضرت صلى الله عليه وسلم و ترويج اسلام.
پانزدهم: اوليت اسلام صديق اکبر - رضي الله عنه - از ميان احرار بالغين و ظاهر است که نکايت در ملت کفر از غير بالغ حر ظهور نمي تواند نمود و اين نيز مستفيض است از حديث أبي الدرداء و عمرو بن عبسة و مقدام و عمار.
عن أبي الدرداء في قصة مغامرة عمر معه - أي مع أبي بكر - قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله بعثني إليكم فقلتم كذبتَ وقال أبو بكر صدق وواساني بنفسه وماله فهل أنتم تاركون لي صاحبي (2) ؟.
شانزدهم: دعاي آن حضرت صلي الله عليه وسلم درباره ي فاروق - رضي الله عنه -: اللهم اعزّ الاسلام و ظهور اجابت اين دعا به ابلغ وجوه و اين نيز مستفيض است از حديث ابن عمر و ابن عباس و عائشه و ابن مسعود، عن ابن عمر قال ان رسول الله صلي الله عليه وسلم قال: اللهم اعز الاسلام باَحبّ هذين الرجلين اليك بابي جهل او بعمر بن الخطاب قال وكان احبهما اليه عمر (3) .