بيست وپنجم: نزع خُيَلاء از صدر صديق رضي الله عنه و اين دلالت مي کند بر موافقت قوت عامله ي او با قوت عامله ي پيامبر و اين تلو عصمت است.
از حديث عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من جرّ ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة. فقال أبوبكر الصديق: إن أحد شِقَّي ثوبي يسترخي إلا أن أتعاهد ذلك منه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنك لست تصنع ذلك خيلاء (1) .
بيست و ششم: جمع کردن صديق انواع بِرّ را و آن دال است بر موافقت قوت عامله أنبياء.
از حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أصبح منكم اليوم صائما؟ قال أبو بكر: أنا. قال: فمن تبع اليوم منكم جنازة؟ قال أبو بكر: أنا. قال: فمن أطعم اليوم مسكينا؟ قال أبو بكر: أنا. قال: فمن عاد منكم اليوم مريضا؟ قال أبو بكر: أنا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما اجتَمعْن في امرء إلا دخل الجنة (2) .