سي و پنجم: اختصاص ايشان بغُرف جنت از حديث أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أهل الدرجات العلى ليراهم من تحتهم كما ترون النجم الطالع في افق السماء وإن أبا بكر وعمر منهم وأنعما (1) .
سي و ششم: تقدم شيخين رضي الله عنهما بر امت در حشر از حديث ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج ذات يوم فدخل المسجد وأبو بكر وعمر أحدهما عن يمينه والآخر عن شماله وهو آخذ بأيديهما وقال: هكذا نُبعث يوم القيامة وفي رواية عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أول من تنشق الأرض عنه أنا ثم أبو بكر ثم عمر (2) .
سي و هفتم: اول کسي که در بهشت درآيد صديق - رضي الله عنه - خواهد بود از حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاني جبريل عليه السلام فأخذ بيدي فأراني باب الجنة الذي تدخل منه أمتي فقال أبو بكر: يا رسول الله وددت أني كنت معك حتى أنظر إليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما إنك يا ابا بكر أول من يدخل الجنة من أمتي (3) .
سي و هشتم: تجلي کردن خداي عزّ وجل خاصه براي صديق رضي الله عنه از حديث جابر في قصة وفد عبد القيس قال: فأجابهم أبو بكر رضي الله عنه بجواب وأجاد الجواب. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا ابا بكر أعطاك الله الرضوان الأكبر. فقال بعض القوم: وما الرضوان الأكبر يا رسول الله؟ قال: يتجلى الله لعباده في الآخرة عامة ويتجلى لأبي بكر خاصة (4) .