اما افضليت ايشان مطلقا بدون اعتبار چيزي و آن مبهم است راجع به يکي از خصال اربع پس ثابت است به أحاديث بسيار. از آنجمله حديث عمرو بن العاص و آن:
چهل ودوم است: از احاديث اين مسلک عن عمرو بن العاص أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه على جيش ذات السلاسل فأتيته فقلت: أيّ الناس أحب إليك؟ قال: عائشة. فقلت: من الرجال؟ قال: أبوها. قلت: ثم مَن؟ قال: عمر بن الخطاب (1) . و آن کنايت است از افضليت مطلقا.
چهل و سوم: افضليت فاروق رضي الله عنه از حديث جابر موقوفا ومرفوعا وعن حديث أبي سعيد الخدري عن جابر بن عبد الله قال: قال عمر لأبي بكر: يا خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر: أما إن قلت ذاك فلقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما طلعت الشمس على رجل خير من عمر (2) .
وعن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ذاك الرجل أرفع أمتي درجة في الجنة. قال أبو سعيد: والله ما كنا نرى ذلك الرجل إلا عمر بن الخطاب حتى مضى بسبيله (3) .
چهل و چهارم:
امر کردن آنحضرت صلي الله عليه وسلم به امامت در حال مرض و نهي از امامت غير ابي بکر و قطعا معلوم است که امام مي بايد افضل باشد. و آن مستفيض است عن حديث عائشة وابن عمر وابن موسى وعبد الله بن زمعة وعمر بن الخطاب وابن عباس وابن مسعود وعلي بن أبي طالب والزبير بن العوام وغيرهم.