و از حديث أبي الطفيل قال: لما اُحتضر عمر جعلها شورى بين علي وعثمان وطلحة والزبير وعبد الرحمن وسعد، فقال لهم علي: أنشدكم الله هل فيكم أحد آخا رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبينه إذا آخا بين المسلمين غيري؟ قالوا: اللهم لا، أخرجه أبو عمر (1) .
وأخرج البخاري في قصة الاتفاق على عثمان من حديث عمرو بن ميمون فلما فرغ من دفنه اجتمع هؤلاء الرهط فقال عبد الرحمن: اجعلوا أمركم إلى ثلاثة منكم. قال الزبير: قد جعلت أمري إلى علي. وقال طلحة: قد جعلت أمري إلى عثمان. وقال سعد: قد جعلت أمري إلى عبد الرحمن. فقال عبد الرحمن: أيكما تبرأ من هذا الأمر فنجلعه إليه والله عليه والإسلام لينظرن أفضلهم في نفسه فأسكت الشيخان. فقال عبد الرحمن: أفتجعلونه