وأخرج أبو القاسم الطلحي في كتاب السنة له من طريق سعيد بن أبي عروبة عن منصور عن إبراهيم عن علقمة قال: بلغ عليا أن أقواما يفضلونه على أبي بكر وعمر فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس إنه بلغني أن قوما يفضّلوني على أبي بكر وعمر ولو كنتُ تقدمت فيه لعاقبت فيه فمن سمعته بعد هذا اليوم يقول هذا فهو مفتر عليه حد المفترى، ثم قال: إن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر ثم الله أعلم بالخير بعد. قال: وفي المجلس الحسن بن علي فقال: والله لو سمّي الثالث لسمى عثمان (1) .
وأخرج أبو القاسم الطلحي عن عبد خير صاحب لواء علي أن عليا قال: ألا أخبركم بأول من يدخل الجنة من هذه الأمة بعد نبيها؟ فقيل له: بلى يا أمير المؤمنين. قال: أبو بكر ثم عمر. قيل فيدخلانها قبلك يا أمير المؤمنين؟ فقال علي: إي والّذي فلق الحبة وبرأ النسمة ليدخلانها وإني لمع معاوية موقوف في الحساب (2) .
أما أقوال سادات أهل بيت در افضليت شيخين پس بسيار است بر نموذجي اکتفا کنيم.