فهرس الكتاب

الصفحة 1325 من 2207

و فقير ميگويد كان الله تعالي له في الدنيا والآخرة بلكه محمل صحيح اين كلمه آنست كه طينت مستعار است براي اصل و معني اين اثر به همان ميماند كه در حديث آمده: الاَرواح جنودٌ مجندة فما تعارف منها ايتلف [1] ، يعني قبل از وجود خارجي ارواح ايشان در يك محل بود و بعد از انتقال نيز در يك محل قال رسول الله صلي الله عليه وسلم لبعض اصحابه وقد رآه يمشي بين يدي ابي بكر تمشي بين يدي من هو خيرٌ منك، اخرجه ابوعمر في الاستيعاب [2] .

ولما تلقي النبي بريدة الاسلمي في سبعين راكبًا من اهل المدينة من بني سهمٍ قال رسول الله صلي الله عليه وسلم مَن انت؟ قال انا بريدة فالتفت الي ابي بكر فقال يا ابابكر برد امرنا وصلح ثم قال ممّن انت؟ قال: مِن اسلم قال لابي بكر سلمنا قال ثم قال لي: مِن بني مَن؟ قلت من بني سهم قال خرج سهمك، رواه في الاستيعاب [3] .

قال يوم احدٍ: اوجبَ طلحةُ يا ابابكر [4] .

و از اين جنس از ميان قوم به مخاطبه مخصوص ساختن حضرت صديق را و مباسطه و ملاطفه فرمودن با او زياده از آن است كه به تحرير آيد.

(2) - الاستيعاب،

(3) - الاستيعاب،

(4) - معناي حديث اين است که: اي ابو بکر! طلحه (با حماسه آفريني و جان فشاني) جنت را براي خود واجب کرد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت