اما روايت ابي سعيد خدري قال لما توفي رسول الله صلي الله عليه وسلم قام خطباء الانصار فجعل الرجل منهم يقول يا معشر المهاجرين ان رسول الله صلي الله عليه وسلم كان اذا استعمل رجلًا منكم قرن معه رجلًا منا فنري ان يلي هذا الامر رجلان احدهما منكم والآخر منا قال فتتابعت خطباء الانصار علي ذلك فقام زيد بن ثابت فقال ان رسول الله صلي الله عليه وسلم كان من المهاجرين فان الامام يكون من المهاجرين ونحن انصاره كما كنا انصار رسول الله صلي الله عليه وسلم فقام ابوبكر فقال جزاكم الله خيرًا يا معشر الانصار وثبت قائلكم ثم قال والله لو فعلتم غير ذلك لمّا صالحتكم، اخرجه ابن ابي شيبة [1] .
و از روايت حميد بن عبدالرحمن فانطلق ابوبكر وعمر يتقاودان حتي اتوهم فتكلم ابوبكر ولم يترك شيئا اُنزل في الانصار ولا ذكره رسول الله صلي الله عليه وسلم من شأنهم الا وذكره قال الا وقد علمتم ان رسول الله صلي الله عليه وسلم قال لو سلك الناس واديًا وسلكتِ الانصار واديًا لسلكت وادي الانصار ولقد علمت يا سعد ان رسول الله صلي الله عليه وسلم قال وانت قاعدٌ قريشٌ ولاةُ هذا الامر فبِرّ الناس تبعٌ لبرهم وفاجرهم تبع لفاجرهم قال فقال له سعدٌ: صدقت نحن الوزراءُ وانتم الامراء، اخرجه احمد [2] .
(2) - مسند امام احمد،