چون امر خلافت بر حضرت صديق - رضي الله عنه - مستقر شد اول مسأله كه تعليم آن فرمود تفريق بود در ميان منصب نبوت و منصب خلافت و تفاوت معامله امت با نبي و با خليفه و اين مسأله را در مجالس متعدده به اساليب مختلفه مشروح فرمود تا آنكه اشكال مرتفع شد قيس بن ابي حازم گويد: بعد يكماه از وفات آنحضرت صلي الله عليه وسلم منادي صديق ندا داد كه ان الصلاة جامعة و اين اول نمازي بود كه در وي باين كلمه ندا در دادند بعد از آن بر سر منبر برآمد و اين اول خطبه بود كه گفت فحمد الله واثني عليه ثم قال ايها الناس لوددت ان هذا كفانيه غيري ولئن اخذتموني بسنة نبيكم صلي الله عليه وسلم ما اطيقها ان كان لمعصومًا من الشيطان وان كان لينزل عليه الوحي من السماء، اخرجه احمد [1] .
وعن ابي برزة الاسلمي قال اغلظ رجلٌ الي ابي بكر الصديق فقال ابو برزة: الا اضرب عنقه؟ قال فانتهره وقال: ما هي لاحدٍ بعد رسول الله صلي الله عليه وسلم، اخرجه احمد وابويعلي بطريق مختلفةٍ والفاظ متغايرةٍ [2] .
وعن عبدالله بن ابي مليكة قيل لابي بكر الصديق يا خليفة الله فقال بل خليفة محمدٍ وانا ارضي به، اخرجه احمد وابويعلي بطرقٍ مختلفة [3] .
وعن عائشة انها تمثلث لهذا البيت وابوبكر رضي الله عنه يقضي به شعر
وابيض يُستسقي الغمام بوجهه
(1) - مسند امام احمد،
(2) - مسند امام احمد،
(3) - مسند امام احمد،