وعن عائشة عن ابي بكر كان رسول الله صلي الله عليه وسلم اذا حزنه الامر قال: اللهم خِر لي واختر لي، اخرجه ابو يعلي [1] .
عن عروة عن عائشة او عن اسماء ان ابابكرٍ قام مقام رسول الله صلي الله عليه وسلم من العام المقبل من العام الذي توُفي فيه رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال: اني سمعت نبيكم في الصيف عام الاول ثم فاضت عيناه ثم قال اني سمعت نبيكم في الصيف عام الاول ثم فاضت عيناه ثم قال اني سمعت نبيكم صلي الله عليه وسلم في الصيف عام الاول يقول: سلوا الله العفو والعافية والمعافات في الدنيا والآخرة، اخرجه احمد وابويعلي وللحديث طرق مختلفةٌ والفاظٌ متغائرةٌ في بعضها انه لم يقسم شئٌ بين الناس افضل من المعافات بعد اليقين الا ان الصدق والبر في الجنة وان الكذب والفجور في النار وفي بعضها سلوا الله العفو والعافية واليقين في الاولي والاخري وفي بعضها من الزيادة ولا تقاطعوا ولا تباغضوا ولا تحاسدوا وكونوا عباد الله اخوانًا كما امركم الله [2] .
وعن انس قال قال ابوبكر بعد وفات رسول الله صلي الله عليه وسلم لعمر: انطلق بنا الي ام ايمن نزورها كما كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يزورها فلما انتهيا اليها بكت فقالا لها: ما يبكيكِ؟ ما عند الله خيرٌ لرسوله قال فقالت: ما ابكي ان لا اكون اعلم ان ما عند الله خيرٌ لرسوله ولكن ابكي ان الوحي انقطع من السماء فهيجتهما علي البكاء فجعلا يبكيان معها، اخرجه ابو يعلي [3] .
(2) -مسند امام احمد،