ديگر آنكه حديث آنحضرت صلي الله عليه وسلم را پيشواي خود سازيم؛ زيرا كه وي صلي الله عليه وسلم مبيّن قرآن است. چون غلبه آنحضرت صلي الله عليه وسلم بر نصاراي نجران و مجوس هجر و يهود خيبر و اخذ جزيه و خراج از ايشان در يك پله نهيم و كلمه"ليظهره علي الدين كله"در پلة ديگر گزاريم با هم موافق نه شوند غلبه بر طائفة قليله از اهل دين غلبه بر اديان نباشد، غلبهء تمام آن است كه بيضة آن دين مستباح گردد و حاميانش همه بر هم خورند تا آن كه هيچ كس داعي آن دين نماند و عزّ و شرف آن دين مطلقًا زائل گردد.
اما حديث النبي صلي الله عليه وسلم فقد اخرج مسلم عن عياض بن حمار المجاشعي ان رسول الله صلي الله عليه وسلم قال ذات يوم في خطبته: ألا ان ربي امرني ان اعلّمكم ما جهلتم مما علمني يومي هذا كل مال نحلتُه عبدا حلالٌ واَني خلقت عبادي حنفاء كلهم واَنهم اتتهم الشياطين فاحتالتهم عن دينهم وحرمتْ عليهم ما احللتُ لهم وامرتْهم ان يشركوا بي ما لم انزّل به سلطانا وان الله نظر الي اهل الارض فمقَتهم عربهم وعجمهم اِلا بقايا من اهل الكتب وقال انما بعثتُك لابتليك وابتلي بك وانزلت عليك كتابا لايغسله الماءُ تقرأه نائمًا ويقظانًا وان الله امرني ان اُحرق قريشا فقلت رب اذًا يثلغوا رأسي فيدعوه خبْزه فقال استخرجهم كما اخرجوك واغزهم نغزك وانفق فسننفق عليك وابعث جيشا نبعث خمسهً مثله (1) .