فهرس الكتاب

الصفحة 1435 من 2207

دوم آنكه وقت قسمت غنائم در جعرانه ذو الخويصرة حاضر شد و فاروق - رضي الله عنه - را داعيه قتل او بخاطر آمد، عن عبدالله بن عمرو بن العاص قيل له هل حضرتَ رسول الله صلي الله وعليه وسلم حين كلمه التميمي يوم حنين؟ قال: نعم جاءه رجلٌ من تميم يقال له ذوالخويصرة فوقف عليه وهو يعطي الناس فقال يا محمد! قد رأيتُ ما صنعت في هذا اليوم فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم: اجل فكيف رأيتَ؟ قال: لم ارك عدلت قال فغضب النبي صلي الله عليه وسلم فقال: ويحك اذا لم يكن العدل عندي فعند من يكون؟ فقال عمر بن الخطاب: يا رسول الله الا نقتُله؟ قال: لا دعوه فانه ستكون له شيعةٌ يتعمّقون في الدين حتي يخرجوا منه كما يخرج السهم [1] من الرمية ينظر في النصل فلا يوجد شيئٌ ثم في القدح فلا يوجد شئ ثم في الفوق فلا يوجد شئ سبق الفرث والدم، اخرجه ابن اسحق [2] .

سوم آنكه: استيذان نموده از آنحضرت صلي الله عليه وسلم كه اني نذرت في الجاهلية ان اعتكفَ ليلةً في المسجد الحرام فقال له النبي صلي الله عليه وسلم اوفِ بنذرك، اخرجه البخاري [3] .

وفي بعض الروايات يا اخي اشركنا في دعائك او لا تنسنا في دعائك [4] .

(1) - آنگاه که چوب را به هدف ساختن تير بتراشند، آن را قطع مي گويند، بعدا آن را صاف و برابر کرده و بريّ گويند، بعدا قدح و پس از آن پيکان بر آن نهاده و آن را سهم مي نامند، مأخوذ از لغات الحديث.

(2) - سيره ي ابن اسحق،

(3) - صحيح بخاري، حديث شماره:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت