فهرس الكتاب

الصفحة 1491 من 2207

وعن ابي فراس من جمله خطبة عمر الا والله اني ما ارسل عمالي اليكم ليضربوا ابشاركم ولا ليأخذوا اموالكم ولكن ارسلهم اليكم ليعلموكم دينكم وسنتكم فمن فعل به سوي ذلك فليرفعه اليَّ فو الذي نفسي بيده اذًا لاقتصنه منه فوثب عمرو بن العاص فقال يا امير المؤمنين او رأيت ان كان رجلًا من المسلمين غدا علي رعيته فاَدّب بعض رعيته ائنك لمُقتَصّه؟ قال: اي والذي نفس عمر بيده اذًا لاقتصنه منه انا لا اقتص منه؟ وقد رأيت رسول الله يقتص من نفسه الا لا تضربوا المسلمين فتذلوهم ولا تجمروهم فتفتنوهم ولا تمنعوهم حقوقهم فتكفّروهم ولا تنزلوهم الغياض فتضيعوهم، اخرجه احمد [1] .

قوله: ولا تجمروهم تجمير الجيش جمعهم في الثغور وحبسهم عن العود الي اهليهم، قوله: ولا تنزلوهم الغياض جمع غيصةٍ وهي الشجر الملتفّ يعني اذا نزلوها تفرقوا فيها فتمكن منهم العدو.

فقير گويد: اين كنايت است از ارتكاب امري كه وجه مصلحت در آن بر قوم مشتبه باشد و علاقه ي كنايت آنكه غيضه محل تستر و اختفا است سائر خطب فاروق اعظم مصرح اين مدعاست والله اعلم.

و از آنجمله آنكه در روضة الاحباب مذكور است كه در زمان خلافت وي رضي الله عنه هزار و سي و شش شهر با توابع و لواحق آن مفتوح شد و چهار هزار مسجد ساخته گشت و چهار هزار كنيسه خراب گرديد و نه صد منبر بر جنوب محاريب جوامع بجهت خطبه جمعه بنا كردند [2] .

(1) - مسند امام احمد،

(2) - روضة الاحباب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت