فهرس الكتاب

الصفحة 1502 من 2207

فليأت الذي يستغيث باُمٍ مثل ام سلمة اُغيثه، وفرض للحسن والحسين خمسة آلاف خمسة آلاف لمكانهما من رسول الله صلي الله عليه وسلم ثم فرض للناس ثلاثمائةٍ واربع مائةٍ للعربي والمولي، وفرض لنساء المهاجرين والانصار ستمائة ستمائة واربع مائة اربع مائة وثلاث مائة ثلاثمائة ومئتين، وفرض لاناسٍ من المهاجرين والانصار في الفين الفين (1) .

واخرج ايضًا عن السائب بن يزيد قال سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: والله الذي لا اله الا هو ما احدٌ الا وله في هذا المال حقٌّ اُعطيه او مُنعه وما احدٌ احقُ من احدٍ الا عبدٌ مملوك وما انا فيه الا كاَحدكم ولكنا علي منازلنا من كتاب الله تعالي وقَسمنا من رسول الله فالرجل وبلاءه في الاسلام والرجل وعناءه في الاسلام والرجل وحاجته في الاسلام والله لئن بقيت ليأتين الراعي بجبل صنعاء حظه من المال وهو مكانه قبل ان يحمرّ وجهه يعني في طلبه وكان ديوان حِميَر علي حدةٍ وكان يفرض لامير الجيوش والقري في العطاء ما بين تسعة آلاف وثمانية آلاف وسبعة آلاف علي قدر ما يصلحهم من الطعام وما يقومون به من الامور قال وكان يفرض للمنفوس اذا طرحته امه مائة فاذا ترعرع بلغ به مائتين فاذا بلغ زاده قال ولما رأي المال قد كثر قال لئن عشت الي هذه الليلة من قابل لالحقن اخري الناس باَولهم حتي يكونوا في العطاء سواءً فتوفي قبل ذلك رحمة الله عليه (2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت