و از آنجمله آنكه خالصه بادشاهان جاهليت را در بيت المال داخل نمود تا هر كرا محتاج يابد از آنجا اقطاع نمايد، قال ابويوسف: وحدثني بعض اهل المدينة من المشيخة القدماء قال وجد في الديوان ان عمر اصطفي اموال كسري وآل كسري وكل من فرَّ عن ارضه وقتل في المعركة وكل مغيض ماءٍ او اَجمة [1] فكان يقطع من هذه لمن اقطع [2] .
و از آنجمله آنكه بر بحر عاملان را نشاند تا تحصيل خمس نمايند، قال ابويوسف: حدثني الحسن بن عمارة عن عمرو بن دينار عن طاؤس عن عبدالله بن عباس ان عمر بن الخطاب استعمل يعلي بن امية علي البحر فكتب اليه في عنبرة [3] وجدها رجلٌ علي الساحل يسأله عنها وعما فيها فكتب اليه انه سَيبٌ [4] سيّبه الله له، فيها وفيما اخرج الله من البحر الخمس قال ابن عباسٍ وذلك رأيي [5] .
فقير گويد: فقهاء در اين مسأله مختلف اند و اگر پادشاهي محتاج شود بكثرت بيت المال و بر اين روايت عمل كند درست باشد وذلك مختار ابي يوسف [6] .
و همچين در عسل و لوز و جوز و فستق و زيتون و غير آن و اگر بروايت اخذ عشر عمل كند جائز است و آن بهتر است از وقوع در مظالم.
(1) - بيشه،، جنگل.
(2) - الخراج
(3) - عنبر نوه خوشبوئي.
(4) - عطاء، بخشش.