فهرس الكتاب

الصفحة 1523 من 2207

اَشِر علَيَّ فقال انت افضلنا رأيًا واعلمنا فقال لاستعملنَّ عليهم رجلًا يكون له فخرج الي المسجد فوجد النعمان بن مقرن يصلي فسرّحه وامّره وكتب الي اهل الكوفة بذلك وقد روي انه قال ان قتل نعمان فحذيفة فان قتل حذيفة فجريرٌ ففتح الله عليه اصبهان فلما اتي نهاوند كان اول صريع واخذ الراية حذيفة ففتح الله عليهم فلما جاء نعيُه [1] خرج عمر ينعاه الي الناس علي المنبر ووضع يده علي رأسه يبكي [2] .

و اين روايت از اصح روايات است و روايت ديگر آنكه نعمان در اعمال كوفه بود حضرت فاروق - رضي الله عنه - از همان موضع او را بر امارت لشكر مأمور فرمود، وفي الاستيعاب عبدالله بن الارقم، قال مالك بلغني انه ورد علي رسول الله صلي الله عليه وسلم كتابٌ فقال: من يجيب عني؟ فقال عبدالله بن الارقم: انا، فاَجاب عنه واتي به اليه فاعجبه ذلك من عبدالله بن الارقم فلم يزل له ذلك في نفسه يقول اصاب ما أراده رسول الله صلي الله عليه وسلم فلما وُلّي عمر الستعمله علي بيت المال وكان عمر يقول ما رأيت احدًا اخشي لله من عبدالله بن الارقم وقال عمر له لو كان لك مثل سابقة القوم ما قدمتُ عليك احدًا [3] .

(1) - آنگاه که خبر مرگ او آمد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت