فهرس الكتاب

الصفحة 1547 من 2207

وفي الاستيعاب خرج عمر من المسجد معه الجارود فاذا بامرأةٍ برزةٍ [1] علي الطريق فسلّم عليها عمر فردت عليه السلام فقالت: هِيها يا عمر عهدتكَ وانت تُسمّي عميرًا في سوق عكاظ فلم يذهب الايام والليالي حتي سُمّيتَ عمر ثم لم يذهب الايام حتي سميت اميرالمؤمنين فاتق الله في الرعية واعلم انه من خاف الوعيد قَرُب عليه البعيد ومن خاف الموت خشي الفوت فقال الجارود: قد اكثرتَ ايتها المرأة علي اميرالمؤمنين فقال عمر دعها اما تعرفها هذه خولة بنت حكيم التي سمع الله قولها من فوق سبع سمواتٍ فعمر والله احق ان يسمع لها [2] .

وفيه روي ان جاريةً لصفية بنت حيي اتت عمر فقالت: ان صفية تحب السبت وتصل اليهود فبعث اليها عمر فسألها فقالت: اما السبت فاِني لم احبه منذ ابدلني الله به يوم الجمعة، واما اليهود فان لي فيها رحمًا فانا اصلها ثم قالت للجارية: ما حملكِ علي ما صنعتِ؟ قالت: الشيطان قالت: اذهبي فانت حرةٌ [3] .

(1) - آشکار (حجاب کامل نداشت) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت