البغوي كان ابن عمر اذا سُئل عن سبحة الضحي فقال: لا آمر بها ولا انهي عنها ولقد اصيب عثمان وما ادري احدًا يصليها وانها لَمِن احب ما احدث الناس اليَّ [1] .
ابوبكر عن جابر بن عبدالله قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم لابي بكر: متي توتر؟ قال: من اول الليل بعد العتمة قبل ان انام، وقال لعمر: متي توتر؟ قال: من آخر الليل، قال لابي بكر: اخذتَ بالحزم وقال لعمر اخذت بالقوة [2] .
ابوبكر عن الحسن قال عمر: لاَن اوتر بليلٍ احب الي من ان اُحيي ليلتي ثم اُوتر بعد ما اصبح [3] .
ابوبكر عن مكحول ان عمر بن الخطاب رضي الله عنه اوتر بثلاث ركعاتٍ لم يفصل بينهن بسلامٍ [4] .
ابوبكر عن انس ابن سيرين عن عمر كان يقرأ بالمعوذتين في الوتر [5] .
ابوبكر عن القاسم زعموا ان عمر كان يوتر في الارض [6] .
ابوبكر عن الاسود ان عمر قنت في الوتر قبل الركوع [7] .
ابوبكر عن عطاء: عمر اول من قنت قلت: النصف الآخر اجمع؟ قال: نعم [8] . قلت: اختلفوا في ذلك والاوجه ان القنوت في الوتر دعاء فمن قنت دائمًا فقد اصاب ومن قنت النصف الآخر من رمضان فقد اخذ بالمهم؛ فان الدعاء في تلك الايام ارجي للاجابة. [9]
ابوبكر عن عمر بن محمد ابن حاجب ان عمر لقيه عظيم من عظماء العجم فاراد ان يسجد به فقال له عمر: ارفع رأسك، السجدة للواحد القهار.
(6) - وتر را بر فرش مي خواند.